(...الجواب...) هذا مبني على مسألة خلافية عند العلماء ، وعند علماء المالكية خاصة .
ويُقصد بالصلاة الحبلى ما إذا كانت الصلاة رباعية ، فتكون الركعتان الوسطيان عامرتين بالفاتحة وسورة ، وطرفاها عامِران بالفاتحة .
هذا مبني على مسألة خلافية عند العلماء ، وعند علماء المالكية خاصة .
ويُقصد بالصلاة الحبلى ما إذا كانت الصلاة رباعية ، فتكون الركعتان الوُسطيان عامِرتين بالفاتحة وسورة ، وطرفاها عامِران بالفاتحة .
وهذا في مَن فاتته ركعة أو أكثر بِرُعاف ونحوه من صلاةٍ رُباعية ، ولها عِدّة صُور عندهم – كما في " حاشية الدسوقي " وكما في " الشرح الكبير " :
الأولى : الصلاة المقلوبة ، وهي أن تفوته الأولى والثانية ويدرك الثالثة وتفوته الرابعة بِرُعاف ، فيأتي بها بالفاتحة فقط ويجلس لأنها ثانيته وآخِرة إمامه ، ثم بركعة بأم القرآن وسورة جهرا ولا يجلس لأنها ثالثته ، ثم بركعة كذلك ، وتُلَقَّب بالمقلوبة ؛ لأن السورتين متأخرتان عكس الأصل .
الثانية : ذات الجناحين ، أن تفوته الأولى ويدرك الثانية وتفوته الثالثة والرابعة ، فيأتي بركعة بأم القرآن فقط ويجلس لأنها ثانيته وإن كانت ثالثة الإمام ، ثم بركعة كذلك ويجلس لأنها رابعة الإمام ، ثم بركعة بأم القرآن وسورة ويجلس ؛ فصلاته كلها مِن جُلوس ، وتُسمى ذات الجناحين ؛ لأنَّ كُلاًّ مِنْ الرَّكْعَةِ الأُولَى وَالأَخِيرَةِ وَقَعَتْ بِفَاتِحَةٍ وَسُورَةٍ .
الثالثة : الصلاة الحبلى ، وهي عكس ذات الجناحين . وتُلَقَّبُ بِالْحُبْلَى لِثِقَلِ وَسَطِهَا بِالْقِرَاءَةِ . فالركعة الأولى في هذه الصورة تكون عندهم بالفاتحة فقط ، وكذلك الركعة الأخيرة ، والركعتان الوسطيان تكون بالفاتحة وسورة .