تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودي استفسر عنه كيف يكون التنزل الإلهي هل فى الجزء الاخير كله؟ ام فترة منه ؟؟ وان كان فترة منه فهل ورد عنها ذكر؟ هل فى اول الجزء ام فى وسطه ام آخره ؟؟ ام انها فترة غير محددة ومن صادف دعاؤه وصلاته وقت التنزل فقط ام كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟

يا ريت لو اجد اجابة شافية مكتملة عن الموضوع .

الاجابه: أما النّزول الإلهي فقد ثبت أنه في نصف الليل الأخير ، وأنه في الثلث الأخير ، فما جاء من الأحاديث على أنه في النصف فهو محمول على الثلث الأخير من الليل .

وأهل السنة والجماعة وسلف هذه ألأمة يؤمنون به دون السؤال عن كيفيته ، فيؤمنون بأن الله يتنزّل كما أخبر أعلم الخلق بالله صلى الله عليه وسلم بذلك .

فقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يتنزّل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول : من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه ، من يستغفرني فأغْفِر له .

فهذا قول من لا ينطق عن الهوى يُخبر عن نزول رب العزة سبحانه نزولاً يليق بجلاله .

ولا يُمكن أن يُسأل عن كيفيته لأن عقولنا قاصرة عن إدراك بعض ما فيها فكيف تُدرك من لا تُدركه الأبصار سبحانه وتعالى ؟

ولا يُمكن أن يُقال : كيف تنزّل مع اختلاف ثلث الليل ، بل يُقال : آمنّا بالله وبما جاء عن الله على مراد الله ، وبرسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما قال الإمام الشافعي رحمه الله .

والخلاصة أن التّنزّل الإلهي يكون في الثلث الأخير من الليل . وأن حساب وقت الثلث الأخير من الليل يكون من صلاة العشاء لا من صلاة المغرب

لأن وقت قيام الليل ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، وكنت سألت شيخنا الشيخ عبد الكريم الخضير – وفقه الله وحفظه وسدده – عن هذا في البلد الأمين وفي المسجد الحرام فأجاب بذلك .

206-نسى الإمام آية في الفاتحة.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٢٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٢٤٧