تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا لم تستطع المرأة القيام إما لثقل أو لكبر سن فإنها تُصلّي قاعدة إما على كرسي أو على الأرض ، فإن لم تستطع فإنها تُصلّي على جنب . وهذا في الفريضة ، أما النافلة ( السُّنة ) فلها أن تُصلّيها وهي قاعدة ولو لغير عُذر .

أما مجرد وجود مشقة يسيرة مع الاستطاعة على القيام فهذا لا يجوز في الفريضة ويجوز في النافلة .

ومن صلى جالسا وأراد القيام لشعوره بتحسّن حالته فله ذلك . وقد عقد الإمام البخاري - رحمه الله - باباً فقال : باب إذا صلى قاعدا ثم صحّ أو وَجَدَ خِفّة تَمَّم ما بقي .

ثم أورد بعده قول الحسن - رحمه الله - : إن شاء المريض صلى ركعتين قائما وركعتين قاعدا . ثم أورد حديث عائشة رضي الله عنها أنها لم تَرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلي صلاة الليل قاعدا قط حتى أسنّ ، فكان يقرأ قاعدا حتى إذا أراد قام فقرأ نحوا من ثلاثين آية أو أربعين آية ثم ركع.

205-كيف نحسب الثلث الأخير من الليل؟؟

(...السؤال...) بغيت اسال متى ينزل الله سبحانه اخر الليل؟

قصدي كم الساعه تقريبا؟بتوقيت الرياض.

(...الجواب...) النزول الإلهي ثابت في الأحاديث الصحيحة، وأهل السنة يثبتون لله عز وجل نزولا يليق بالله من غير السؤال عنه بـ ( كيف ) ؟

وإذا أردنا معرفة وقت النزول الإلهي فنحسب من صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، فإذا كان في مثل هذه الأيام يُؤذّن لصلاة العشاء عند الثامنة مساء، وطلوع الفجر الصادق عند الثالثة والنصف، فنحسب كم الوقت بين هذين ثم نقسمه على ثلاثة .

فالمجموع سبع ساعات ونصف

فالثلث يكون ساعتين وثلاثة أرباع الساعة

فلو أردنا أن نحسبه بِدقّة

لكان من 8 - 10.30 الثلث الأول

ومن 10.30 - 1.00 الثلث الأوسط

ومن 1.000 - 3.30 الثلث الأخير

والثلث الأخير هو ثلث الليل الآخر ، وهو أفضل وقت لقيام الليل ، وهو الذي اتفقت الأحاديث على أنه وقت النزول الإلهي ، إذ قد ورد في بعض الأحاديث أن وقت النزل هو نصف الليل .

-و الاخت تسال كدلك:

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٢٤٦