(...السؤال...) لى عدة اسئلة تتعلق بهدا الامر
1/ هل هو كافر كاليهود والنصارى يعنى كافر كفر مخرج من الملة
2/ ما حكم اولاد تارك الصلاة هل هم كفار متلة
3/ كيف نتعامل معة هل نهجرة مع العلم ان لنا صلة قرابة معة
نرجوا توضيح الامر.
(...الجواب...) الصحيح من أقوال أهل العلم أن تارك الصلاة كافر ، وقد دلّت أدلة الكتاب والسنة على ذلك .
وسبق ذكر بعض الأدلة هنا :
ما حكم تقطيع الصلاة؟ يصلي ثم يتركها ويرجع لها مرة أخرى تارك الصلاة
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=730
وهو أشد كُفرا من الكافر الأصلي ، لأنه لا يُقبل منه إلاّ التوبة ، فإن لم يتُب يُقتَل مُرتدًّا .
وكُفر تارك الصلاة مُخرج عن الملة .
وإذا مات الشخص تاركا للصلاة فلا يَرِث ولا يُورَث ، ولا يُصلَّى عليه ، ولا يُدفن في مقابر المسلمين .
وأما أولاده فلا ذنب لهم فيما فعل ، ويُعاملون مُعاملة المسلمين إذا كانوا يُصلّون .
وتارك الصلاة يجب هجره ، ولا يُواكل ولا يُشارَب ولا يُجالس حتى يتوب إلى الله ، وحتى يرجع إلى دِينه ، فإنه لا حظّ في الإسلام لمن ترك الصلاة .
وسبق :
هل يجوز الدعاء للمتوفى الذي كان تاركا للصلاة
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=2269
181-صلاتي كيف هو الخشوع وكيف أحافظ عليها؟
(...السؤال...) في الفترة السابقة، حافظت على الصلاة وكنت أوصي صديقاتي بالصلاة وأحاول أن أذكرهن بالصلاة وأحافظ عليها، وكنت أستيقظ الفجر لأصلي، أرتحتُ كثيراً ولم أشعر بالضيق طوال تلك الفترة، ولكن في صلاتي نفسها لا أشعر بخشوع، أسرح وأفكر في أمور آخرى، حتى إني أحياناً أنسى في أي ركعة أنا!، حاولت جاهدة أن أفكر فيما أقول في الصلاة وأتخيل الله فوقي وكأنه قريبٌ مني، ولكن دون فائدة، فأصبحت عندما يأتي وقت الصلاة أشعر بالضيق وأعلم إني سأسرح وأفكر في أشياء أخرى.