تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأن السلامة لا يَعدِلها شيء ، كما أن درهم وِقاية خير من قنطار علاج . ثم ليتذكّر الشاب أن الله يَراه ، وأنه مُطّلع عليه ، لا تخفى عليه خافية .وأن الإنسان موقوف بين يدي الله لا تخفى منه خافية .. فليتزيّن لذلك العرض الأكبر .

وليتذكّر أيضا أن لذّة الحرام تنقضي ، وتبقى الحسرة والندامة وتأنيب الضمير .وقديما قيل : إن أهنأ عيشة قضّيتها *** ذهبت لذّاتها والإثم حلّ .

ووالله إن للطاعة حلاوة وبَركة ، كما أن للمعصية حسرة وندامة . ومن شؤم المعصية قِلّة التوفيق ، وقلّة البَرَكة .. إلى غير ذلك مما يَكون رادعاً عن المعصية زاجرا عنها .

وبالله التوفيق .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٠٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٠٧٩