روى ابن أبي شيبة من طريق عن أبي سعيد مولى أبي أسيد قال : تزوجت وأنا مملوك ، فدعوت نفراً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، منهم بن مسعود وأبو ذر وحذيفة يعلمونني ، فقالوا : إذا دَخَل عليك أهلك فَصَلِّ ركعتين ، ثم سل الله من خير ما دَخَلَ عليك ، ثم تعوّذ به من شرّه ، ثم شأنك وشأن أهلك .
وذلك لما في الصلاة من البركة ، كما في قوله صلى الله عليه وسلم : إذا قضى أحدكم صلاته فليجعل لِبَيْتِهِ منها نصيباً ، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا . رواه مسلم .
3 - أن يَجعل الزوج يَده على ناصية زوجته ( مُقدّم شعر رأسها ) ثم يسأل الله من خيرها ، ويستعيذ بالله من شرّها ، ويرى بعض العلماء أن يكون ذلك بينه وبين نفسه ، لئلا تنفر منه .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا تزوّج أحدكم امرأة أو اشترى خادماً فليقل : اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جَبَلْتَها عليه ، وأعوذ بك من شرّها ومن شرّ ما جبلتها عليه . رواه أبو داود وابن ماجه .
4 - أن يُلاطِف الزوج زوجته ، ويُحادِثها ، ويُؤانِسها ، لتذهب وحشة ورهبة تلك الليلة . ويأكل ويشرب معها ، ويُناولها شيئا تأكله أو تشربه .
قالت عن عائشة رضي الله عنها : كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فَاه على موضع فِيّ فيشرب ، وأتَعَرَّق العَرْق وأنا حائض ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فَاه على موضع فِيّ . رواه مسلم .
5 - أن يُداعب زوجته قبل الْجِماع ، ويُقبّلها ، ولا يكون وقوعه عليها كوقوع البهائم !
6 - أن يُسمِّي قبل الْجِماع ، لقوله صلى الله عليه وسلم : لو أنّ أحدكم إذا أتى أهله قال : بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ، فقُضي بينهما ولد ، لم يَضرّه الشيطان . رواه البخاري ومسلم .
7 - أن يَتجمّل لزوجته ، ويتعطّر لها . وهذا سبق بيانه في مقال بعنوان :
دَهَنَتْنِي بالطِّيب !