وذَكَر ابن حجر في " الإصابة " بعض أسانيد هذه القصة ثم قال : أخرج عمر بن شبة في كتاب مكة وأبو يعلى وأبو بشر سمويه في فوائده كلهم من طريق محمد بن سلمة عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أنس - في قصة إسلام أبي قحافة - قال : فلما مَدّ يَده يُبايعه بَكى أبو بكر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما يُبكيك ؟ قال : لأن تكون يَد عَمّك مَكان يَده ويُسلم ويُقِرّ الله عينك أحبّ إليّ مِن أين يكون . وسنده صحيح ، أخرجه الحاكم من هذا الوجه وقال : صحيح على شرط الشيخين . اهـ .
وقصة ثوبان رضي الله عنه جاءت في تفسير الآية . وقد رواها الواحدي عن الكلبي ، ومن طريق الواحدي رواها ابن عساكر في تاريخ دمشق .
وقال الألباني : أخرجه الطبراني في المعجم الصغير ، ومن طريقه أبو نُعيم في الحلية ، وعنه الواحدي ، وابن مردويه ، والمقدسي في " صفة الجنة " من حديث عائشة مُختَصَرا ، وقال المقدسي : لا أرى بإسناده بأسا . وله شاهِد مِن حديث ابن عباس وآخر مِن مُرسَل سعيد بن جبير ، وغيره ، أوردها الحافظ ابن كثير في " البداية " . اهـ .
وجاء في الأحاديث أن القائل رجل مِن الأنصار ، وفي بعضها : رَجُل ، وفي بعضها " ناس من الأنصار " .
قال ابن كثير في التفسير : وقد رُوي هذا الأثر مرسلا عن مسروق وعن عكرمة وعامر الشعبي وقتادة وعن الربيع بن أنس ، وهو مِن أحْسَنها سَنَدًا . اهـ .
وفي حديث عائشة رضي الله عنها : قالت : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم – فذَكَرَته –
قال الهيثمي عنه : رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن عمران العابدي وهو ثقة . اهـ .
وقصة سَواد بن غُزية رضي الله عنه صحيحة مشهورة .
وقصة الجذع وحنينه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مُخرّجة في الصحيحين دون ما يتعلّق بالدّفن !