وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه : إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به . قال : وقد وجدتموه ؟ قالوا : نعم . قال : ذاك صريح الإيمان
(...الجواب...)
الشك أو الوسواس لا يخلو منه أحد ، حتى خِيار هذه الأمة ، وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم
فقد جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه : إنّا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به . قال : وقد وجدتموه ؟ قالوا : نعم . قال : ذاك صريح الإيمان . رواه مسلم .
وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال : سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة . قال : تلك مَحْض الإيمان . رواه مسلم .
وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن أحدنا يجد في نفسه يعرض بالشيء ، لأن يكون حُممة أحب إليه من أن يتكلم به . فقال : الله أكبر . الله أكبر . الله أكبر ، الحمد لله الذي ردّ كيده إلى الوسوسة . رواه الإمام أحمد وأبو داود .
والوسواس بضاعة شيطانية . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لن يبرح الناس يتساءلون حتى يقولوا هذا الله خالق كل شيء ، فمن خَلق الله . رواه البخاري ومسلم .
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه : فَمَن وَجَد من ذلك شيئا ، فليقل : آمنت بالله . رواه مسلم .
إذاً العلاج في ثلاثة أمور :
الأول : أن ينتهي عما يوسوس به له الشيطان
الثاني : أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم
الثالث : أن يُجدد إيمانه بقوله : آمنت بالله
ومعنى الحديث الأول : " إن أحدنا يجد في نفسه يعرض بالشيء لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به " أي : ما يَكون في النَّفْس مِن حَدِيث ، يَعْظُم على الإنسان أن يَتَحدَّث به مما يُلقِيه الشيطان في النَّفْس ، ولذا جاء في الحديث الآخر " إنّا نجد في أنفسنا ما يتعاظُم أحَدنا أن يتكلَّم به " .