فيدخل عليه من روح
> >الجنة وطيب ريحها ونضرتها في قبره ما يتعرف به من كرامة الله تعالى ..
فاذا راى ذلك استيقن بالفوز فحمد الله,ثم يفرشان له فراشا من
استبراق الجنة ويضعان له مصباحا من نور عند راسه ومصباحا من نور عند ر جليه
يزهران في قبره
ثم تدخل عليه ريح أخرى فحين يشمها يغشاه النعاس فينام .
فيقولان له: ارقد رقدة العروس قرير العين لا خوف عليك ولا حزن ..
ثم يمثلان عمله الصالح في أحسن ما يرى من صورة ..
وأطيب ريح فيكون عند راسه ..
ويقولان: هذا عملك وكلامك الطيب قد مّثله الله لك في أحسن ما ترى من صورة ..
وأطيب ريح ليؤنسك في قبرك فلا تكون وحيدا ..
ويدرأ عنك هوام الارض وكل دابة وكل اذى فلا يخذلك في قبرك ..
ولا في شيء من مواطن القيامة حتى تدخل الجنة برحمة الله تعالى ..
فنم سعيدا طوبى لك وحسن مآب , ثم يسلمان عليه ويطيران عنه
والكافر
الله اعلم ما قد يحل به من عذاب الله
يا أحبتي ..
اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلبي على دينك
اللهم انا نسالك الجنة ونستجير بك من النار
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات
(...الجواب...)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك .
هذا الحديث في صفة الْمَلَكين حديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا يجوز تناقله ولا نَشْره ، وهو مما ينتشر على ألسنة بعض الوعّاظ الذين لا عناية لهم بالحديث النبوي .
وأما سؤال الْمَلَكين ، فهو ثابت ، وكذلك أسماء الْمَلَكين ، وأنهما مُنكَر ونكير ، جاء به الْخَبَر .
قال الشيخ الألباني رحمه الله : تسمية الملكين بمنكر ونكير فيه حديث بإسناد حسن مخرج في " الصحيحة " .
وصَحّ في الحديث أن المؤمن يُفتح له باب من الجنة ، وأنه يُمثّل له عمله على هيئة رجل صالح حسن الوجه حسَن الثياب ، فيأنس بِعَمَلِه .
روى الإمام أحمد من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال :