2 – أن لا يُخالف أصلا من أصول الإسلام
3 – أن لا يعتقد نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم
4 – أن لا يُشهره بين الناس ، ففي الصحيح غُنية وكفاية
5 – أن لا يكون في الأحكام ، فلا يُقبل الحديث الضعيف في الحلال والحرام ولا في العقائد .
وفيما صَحّ عنه عليه الصلاة والسلام كِفاية وغُنية .
ومن نشر الأحاديث الموضوعة لا يُؤمن معه أن يقع في نشر الأحاديث الموضوعة المكذوبة ، فيكون ممن كَذَب على النبي صلى الله عليه وسلم ، فيتبوأ مقعده من النار .
فليس الأمر بالأمر الهين ، بل هو أمْر خطير .
والله تعالى أعلم .
251-صحة ما يتناقله الناس حول إيذاء الثعبان الأسود؟
(...السؤال...)
يسود عندنا اعتقاد بانك اذا ضربت الثعبان الاسود فاصبته اصابة خفيفة ولم يقتل فانه سوف ياتيك في المساء وينتقم ولذا عليك ان تبيت تلك الليلة سهرانا حتى الصباح للدفاع عن نفسك او ان تغلق غرفتك باحكام حتى لايتمكن من الوصول اليك؟
ما نوع هذا الخوف ؟ ارجو التفصيل؟
(...الجواب...)
جاء في حديث أبي ذر عنه عليه الصلاة والسلام : الكلب الأسود شيطان . رواه مسلم .
وقد تكون الحية السوداء من هذا الباب ، أي أن الشياطين تتمثّل بها أكثر من غيرها كما تتمثّل بالكلب الأسود .
ولذا فقد يكون هذا الكلام صحيحاً ، إلا أن المسلم إذا أغلق باب بيته وذَكَرَ اسم الله ، لم يستطع الشياطين أن تدخل بيته ، وإذا قال : " أعوذ بكلمات الله التامات من شرّ ما خَلَق " فإنه لا تضرّه ذوات السُّموم .
ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ما لَقيتُ من عقرب لدغتني البارحة . قال : أمَا لو قلتَ حين أمسيت : " أعوذ بكلمات الله التامات من شرّ ما خلق " لم تضرّك .
وفي حديث جابر عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : أغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله ، فإن الشيطان لا يفتح باباً مغلقاً . رواه البخاري ومسلم .