11-– " ما من عبد يقول حين يَردّ الله إليه روحه : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ؛ إلاَّ غَفَر الله له ذنوبه ، ولو كانت مثل زبد البحر " رواه ابن السني في " عمل اليوم والليلة " ، وضعفه الحافظ ابن حجر .
وهو ضعيف جدا .
12- " من قال صبحة يوم الجمعة قبل صلاة الغداة : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ، ثلاث مرات ، غَفَر الله ذنوبه ، ولو كانت ذنوبه مثل زبد البحر " رواه ابن السني في " عمل اليوم والليلة " ، والطبراني في الأوسط ، وضعفه الحافظ ابن حجر .
وقال الألباني : ضعيف جدا .
وهو إلى الوضع والكذب أقرب .
13- " من قال حين يأوي إلى فراشه : استغفر الله الذي لا إله إلاَّ هو الحي القيوم وأتوب إليه ، ثلاث مرات غَفَر الله له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر ، وإن كانت مثل رمل عالج ، وإن كانت مثل عدد ورق الشجر " رواه الإمام أحمد والترمذي .
قال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده ضعيف جدا .
وضعفه الألباني .
14- " من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حُطّت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر "
مُكرر لِمَا سبق في رقم ( 2 ) .
15- " من صلى بعد المغرب ست ركعات حُطّت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر "
بُيِّن ضعفه ، ولذلك لا يجوز العمل به .
وقد رواه الطبراني في المعجم الصغير . وضعفه الألباني .
16- " إن المسلم إذا لقي أخاه المسلم فأخذ بيده تحاتت عنهما ذنوبهما كما تتحات الورق من الشجرة اليابسة في يوم ريح عاصف ، وإلاَّ غُفِر لهما ولو كانت ذنوبهما مثل زبد البحر " رواه الطبراني ، وقال الألباني : ضعيف جدا .
وثبت ِبِلفظ : " إن المسلم إذا صافح أخاه تحاتت خطاياهما كما يتحات ورق الشجر"
قال الألباني : صحيح لغيره .