6- " من قال حين يأوي إلى فراشه : لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلاَّ الله ، والله أكبر ؛ غَفَر الله ذنوبه أو خطاياه - شَكّ مِسْعَر – وإن كان مثل زبد البحر " . رواه ابن حبان ، وصححه الألباني .
7- " من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا غفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر " رواه أبو داود ومن طريقه البيهقي ، وضعفه ابن عبد البر والألباني .
8- " من قال بعد الفجر ثلاث مرات، وبعد العصر ثلاث مرات: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، كفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر" رواه ابن السني في " عمل اليوم والليلة " ، وضعفه الألباني .
وصحّ من حديث ابن مسعود رضي الله عنه بلفظ : من قال : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ، وأتوب إليه ، ثلاثا غُفِرت ذنوبه ، وإن كان فَارًّا من الزحف . رواه الحاكم ، وصححه ، ووافقه الألباني .
9- " من حافظ على شفعة الضحى غفرت له ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر" رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه . وضعفه الألباني والأرنؤوط .
10- " ما على الأرض أحد يقول : لا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله ؛ إلا كُفِّرَت عنه خطاياه ، ولو كانت مثل زبد البحر " رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي في الكبرى ، وحسنه الألباني . وقال الأرنؤوط : إسناده حسن إلا أنه اخْتُلِف في رفعه ووقفه ، والموقوف أصح . اهـ .
أقول : وإن كان الموقوف أصحّ ، إلاّ أن مثل هذا لا يُقال مِن قَبِيل الرأي ، فلَه حُكم المرفوع .