تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي من يُخالفون أمره عليه الصلاة والسلام

وقوله سبحانه : ( وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا )

أليس من مشاقّة للرسول صلى الله عليه وسلم تقديم قول غيره على قوله ؟

وأشد خطرا وأعظم جُرماً حينما يُقال : دع الدِّين جانباً ! واحكّم عقلك

أو دع الدِّين جانياً ولنحتكم إلى العادات والأعراف القبلية

فهؤلاء على خطر عظيم

وهؤلاء عقولهم مغلقة لا للتحسينات ، بل لعدم الصلاحية

وأصحاب العقول في راحة !

تذكير :

أما إني لا أدعو لنبذ المذاهب المتبعة ، ولا أدعو لردّ فتاوى العلماء وأقوالهم ، فالعلماء لهم فضل علينا بعد فضل ربنا ، ولكني أدعو لتعظيم سنة النبي المصطفى والرسول المجتبى عليه صلوات ربنا

اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم

وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين

وعلى أزواجه أمهات المؤمنين .

والله سبحانه وتعالى أعلم ..

14-حقوق اللا إنسان

...

تثور ثائرة الغرب إذا أُقيم حدٌّ من حدود الله في بلاد الإسلام ، وعلى الأخص في بلاد الحرمين الشريفين - حفظها الله وحرسها -

بينما لا يُحرّك ساكنا إذا قُتِل أو أعدم العشرات بل المئات بل الآلاف ، إذا لم يكن ذلك لإقامة شرع الله .

ويتشدّق الغرب بحقوق الإنسان ، ولم يعلم أن الإسلام كفلها للبشرية جمعاء إلا من أبى . فقد كفل الإسلام حقوق الناس مراعياً المصلحة العامة ، وهي بلا شك مقدّمة على الحقوق الخاصة والمصلحة الخاصة.

[ ولعلي أُفرد مقالاً خاصاً عن قضية الحدود في الإسلام ليتبيّن لكل ذي لبٍّ أنها هي المصلحة بعينها ] وسأقف معك أخي القارئ الكريم وقفات مع ما يُسمّى حقوق الإنسان ، ولمن تلك الحقوق ؟

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٣٧