تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه الآيات التي أبكت نبينا صلى الله عليه وسلم أيها الأحبة وأقضت مضجعه ولم تجعله يهنأ بالنوم في ليلته تلك فكان يقرأها في صلاته ويبكى قائماً وساجداً وبكى وهو مضطجعاً ، نعم إنها لآيات عظيمة تقشعر منها الأبدان وتهتز لها القلوب ، قلوب أولى الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض وليست كل القلوب كذلك ! فهلا تفكرنا في ملكوت الله ؟ وهلا أكثرنا من ذكر الله ؟ واستشعرنا عظمته سبحانه وتعالى ؟ لو فعلنا ذلك لبكينا من خشية الله عند سماع أو قراءة هذه الآيات ولكن لله المشتكى من قسوة في قلوبنا وغفلة في أذهاننا..

اللهم أنر قلوبنا بنور القرآن ، اللهم إنا نسألك قلباً خاشعا ولساناً ذاكرا وقلباً خاشعاً وعلماً نافعاً وعملاً صالحاً.

إن هذه الآيات هي الآيات العشر الأخيرة من سورة آل عمران وهذه الآية هي أول آية فيها.

(...الجواب...)

رواه ابن حبان ، وقال الألباني : حديث حسن .

والله تعالى أعلم .

184- زيادة السلام: السلام عليكم ورحمة الله تعالى

(...السؤال...)

شخص تعود عندما يسلم يضيف كلمة (تعالى) بعد لفظ الجلالة اي يقول السلام عليكم ورحمة الله (تعالى )وبركاته

ما حكم ذلك؟

(...الجواب...)

الأصل أن لا يَزيد على ما وَرَد ، إلا بدليل ، ولا دليل على هذه الزيادة .

والتزامها يُصيِّرها بِدعة .

وقد أنكر الصحابة على من زاد في الأذكار الواردة ، فأنكر سلمان رضي الله عنه على من زاد في السلام هذه اللفظة ( تعالى ) .

روى ابن أبي شيبة عن ميمون أن رجلاً سَلّم على سلمان الفارسي ، فقال : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . فقال سلمان : حسبك .وأنكر سالم بن عبيد رضي الله عنه في العطاس .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣٦٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٣٦٩٧