السلام عليكم يا شيخ ما معنى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم شارب الخمر لا تقبل له صلاة أربعين يوما ؟ وهل إن شرب قليل من الخمر مقدار ملعقة دون أن يفقد الوعي ينقض الوضوء . أفتونا مأجورين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(...الجواب...)
في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا ، فإن تاب تاب الله عليه ، فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا ، فإن تاب تاب الله عليه ، فإن عاد لم يَقبل الله له صلاة أربعين صباحا ، فإن تاب تاب الله عليه ، فإن عاد الرابعة لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا ، فإن تاب لم يتب الله عليه وسقاه من نهر الخبال . قيل : يا أبا عبد الرحمن ، وما نَهْر الْخَبَال ؟ قال : نهر من صديد أهل النار . رواه الإمام أحمد والترمذي ، وقال : هذا حديث حسن .
وصححه الألباني ، وقال الأرنؤوط : حسن .
وفي حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يشرب الخمر رجل من أمتي فيقبل الله منه صلاة أربعين يوما . رواه الإمام أحمد والنسائي وابن ماجه . وصححه الألباني ، وقال الأرنؤوط : صحيح .
ولو كان الشارب شَرِب قدرا يسيرا .
قال ابن عمر رضي الله عنهما : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَلَمْ يَنْتَشِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ مَا دَامَ فِي جَوْفِهِ أَوْ عُرُوقِهِ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا ، وَإِنْ انْتَشَى لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، وَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَافِرًا . وصححه الألباني : ومثل هذا القول لا يُقال مِن قَبِيل الرأي ، وأهل العلم يَرون أن له حُكم الحديث المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
وأما معنى الحديث فقال العلماء : الْمَعْنَى لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوَاب . فعلى هذا لا يُطالب بإعادة الصلوات .