وقال الْحَسَن : حُقَّ لَها أن تُنَضَّر وهي تَنْظُر إلى الْخَالِق ، وهذا مذهب عكرمة .
قال ابن الجوزي : ورُؤيَة الله عَزَّ وَجَلّ حَقّ لا شَكّ فِيها ، والأحَادِيث فِيها صِحَاح .
وقال الإمام مَالك بن أنس في هَذه الآيَة : لَمَّا حَجَب أعْدَاءَه فَلَم يَرَوه تَجَلَّى لأوْلِيائه حَتى رَأَوه . وقال الإمام الشافعي : لَمَّا حَجَب قَومًا بالسُّخْط دَلّ على أنَّ قَوْمًا يَرَونه بِالرِّضَا ، ثم قال: أمَا والله لَو لَم يُوقِن محمد بن إدريس أنه يَرى رَبَّه في الْمَعَاد لَمَا عَبَده في الدّنيا .
قال ابن عبد البر : والآثَار في هَذا الْمَعْنَى كَثِيرَة جِدًّا .
والله أعلم .
169- سؤال : نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم
(...السؤال...)
هل يصح نسبه النبي صلى الله عليه وسلم من ذرية أسماعيل عليه السلام
روى مسلم عن واثلة بن الأسقع قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
"إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشًا من كنانة
واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم"
اقتباس
هو أبو القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. هذا هو المتفق عليه
ما رأيكم ؟
(...الجواب...)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وحَفِظَك الله وَرَعَاك .
لا خِلاف أن النبي صلى الله عليه وسلم مِن ذُرّية إسماعيل بن إبراهيم عليهما الصلاة والسلام .
ولا خِلاف في النَّسَب المذكور في (...السؤال...) .
وإنما وقع الخلاف فيما بعد " عدنان " أي : ما بين عدنان إلى إسماعيل .