وفي هذه اللحظة استيقظ الرجل .
قال الرجل : من رسول الله ؟! تفضل واجلس على الحصير يارسول الله
اتريد شيئاً يارسول الله ؟
قال صلى الله عليه وسلم : نعم ... أريدك أن تبيعني هذه الغزالة .
قال الرجل : لا يارسول الله ... لن أبيعها لك بل أقدمها هدية لك تفضل وخذها يارسول الله .
فرح رسول الله ثم التفت إلى الغزالة وفك وثاقها وتركها تعود إلى صغيريها .
فرحت الغزالة فرحاً شديداً وقامت تضرب الأرض برجليها .....
وتقول :
أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله
أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله
المراجع :
البدية والنهاية "لابن كثير"(الجزء الثالث)
دلائل النبوة "للبيهقي"
الشفا "للقاضي عياض ".
(...الجواب...)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك .
القصة لا تثبت . وأسانيدها مُسلسلة بالضعفاء .
فإحدى روايات أبي نُعيم في " الدلائل " والبيهقي أيضا في " الدلائل " ضعيفة ؛ لأنها من طريق عطية العوفي عن أبي سعيد .
و الرواية الثانية عندهما في إسناد الهيثم بن حماد ، وهو يروي عن أبي كثير .
قال الذهبي : لا يُعْرَف لا هو ولا شيخه .
والرواية الثالثة من طريق عبد الكريم بن هلال .
قال عنه الذهبي : لا يُدرى من هو .
ولذلك قال البيهقي عقب الرواية الأولى : وروي من وجه آخر ضعيف . ثم أورد الرواية الثانية التي من طريق عبد الكريم بن هلال .
ولَمّا ذَكَر ابن كثير روايات القصة ، قال عقبها : وفي بعضه نكارة .
وقد أنكرها بعض العلماء ، وحكموا ببطلانها .
والقصة الواردة في (...السؤال...) سيقت بصياغة عصرية !
والله تعالى أعلم .
167- حديث: من ترك صلاة الصبح فليس..
(...السؤال...)