والله تعالى أعلم .
149-ما صحة هذه الاحاديث (لو أنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله)-( إذا أراد اللَّه بعبده خيراً)-( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء،)
(...السؤال...)
اريد ان اعرف صحة هذه الاحاديث جزاك الله خيرا
جاء في الحديث الشريف : (لو أنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك و ما أخطأك لم يكن ليصيبك و لو مت على غير هذا لدخلت النار)
( صحيح ) انظر حديث رقم : 5244 في صحيح الجامع . الشريف ﴿ لا تكرهوا مرضاكم على الطعام و الشراب فإن الله يطعمهم و يسقيهم ﴾ " صحيح الجامع 7439
عنْ أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ﴿ إذا أراد اللَّه بعبده خيراً عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد اللَّه بعبده الشر أمسك عَنْه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة ﴾ صحيح الجامع 308 ,
وقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ﴿ إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن اللَّه تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط ﴾ رَوَاهُ الْتِّرْمِذِيُّ وَحَسَنٌه
(...الجواب...)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
هذه الأحاديث كما في (...السؤال...) صحّحها مُحدِّث هذا العصر الشيخ الألباني رحمه الله .
والله تعالى أعلم .
150-فلا يكونن عريفاً ولا شرطياً ولا جابياً ولا خازناً
(...السؤال...)
كنت أقرأ في صحيح الترغيب والترهيب للشيخ الألباني ومر علي هذا الحديث، قال صلى الله عليه وسلم ( ليأتين عليكم أمراء يقرّبون شرار الناس، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فمن أدرك ذلك منكم، فلا يكونن عريفاً ولا شرطياً ولا جابياً ولا خازناً ) حديث حسن لغيره 790.
هل هذا الزمن يعتبر زماننا؟؟ وكيف عرف هذا الزمن؟؟ وهل النهي لهذه الوظائف عام او خاص؟؟؟ ارجو التوضيح رعاكم الله تعالى.
(...الجواب...)
(...الجواب...)/ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته