إذا كان هذا لتقريب المعنى للطالبات ، فله أصل في السنة ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم خطّ خَطًّا مُرَبَّعًا ، وَخَطَّ خَطًّا فِي الْوَسَطِ خَارِجًا مِنْهُ ، وَخَطَّ خُطَطًا صِغَارًا إِلَى هَذَا الَّذِي فِي الْوَسَطِ مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي فِي الْوَسَطِ وَقَالَ : هَذَا الإِنْسَانُ وَهَذَا أَجَلُهُ مُحِيطٌ بِهِ - أَوْ قَدْ أَحَاطَ بِهِ - وَهَذَا الَّذِي هُوَ خَارِجٌ أَمَلُهُ ، وَهَذِهِ الْخُطَطُ الصِّغَارُ الأَعْرَاضُ ؛ فَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا ، وَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا . رواه البخاري .
وقال عليه الصلاة والسلام : ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط سُوران فيهما أبواب مفتحة ، وعلى الأبواب سُتور مُرخاة ، وعلى باب الصراط داع يقول : أيها الناس ادخلوا الصراط جميعا ولا تتعرَّجُوا ، وداع يدعو من جوف الصراط ، فإذا أراد يفتح شيئا من تلك الأبواب قال : ويحك لا تفتحه ، فإنك إن تفتحه تَلِجه ، والصراط الإسلام ، والسوران حدود الله تعالى ، والأبواب المفتحة محارم الله تعالى ، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله عز وجل ، والداعي فوق الصراط واعِظ الله في قلب كل مسلم . رواه الإمام أحمد .
والله تعالى أعلم .
102-((ولم يكمل من النساء ))
(...السؤال...)
هل من الممكن شرح المقصود بقوله ((ولم يكمل من النساء ))
وهل يعد ذلك مفخرة للرجل على النساء
حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء غير مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) صحيح البخاري ، المجلد 5 (كتاب 62) .
(...الجواب...)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك .
الحديث مُخرّج في الصحيحين من حديث أبي موسى رضي الله عنه .