تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عنه الألباني : موضوع . يعني أنه مكذوب .

حديث : " الأزد أسد الله في الأرض ... "

رواه الترمذي ، وضعّفه الألباني .

حديث : " نعم الحي الأزد "

رواه الإمام أحمد والترمذي، وضعّفه الألباني، وقال الأرنؤوط: إسناده ضعيف.

حديث : " الأمانة في الازد ..."

قال الهيثمي : رواه الطبراني ، وفيه من لم أعرفهم ، وضعّفه الألباني .

حديث : " الأزد مني وأنا منهم ... "

قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم. وقال ابن حجر: في إسناده ضعف.

والله تعالى أعلم .

27-عقوبة من عاير اخاه

(...السؤال...)

شيخي الفاضل

هل ورد حديث بما معناه ان من عاير اخاه يبتليه الله بمثل ماعايره به في الدنيا قبل ان يموت ؟

وهل قد يؤجل الله هذه العقوبه له في الآخره ام كما في الحديث في الدنيا؟

(...الجواب...)

ورد في الحديث عند الترمذي : " مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ " ، وهذا حديث ضعيف ، بل أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ، وقال : هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والمتهم به محمد بن الحسن .

قال أحمد بن حنبل : ما أراه يساوى شيئا.

وقال يحيى : كان كذابا.

وقال النسائي : متروك الحديث .

وقال الدار قطني : لا شئ .

وقال الألباني : موضوع . يعني : أنه مكذوب .

وورد أيضا عند الترمذي : " لا تظهر الشماتة لأخيك فيعافيه الله ويبتليك " .

وهذا أيضا أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ، وقال : هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعمر بن إسماعيل لا يُعَدّ .

وقال يحيى : ليس بشئ ، كذاب ، رجل سوء خبيث .

وقال الدار قطني : متروك .

وضعّفه الألباني .

وثََبَت النهي عن التعيير بالذنب ؛ لأن ذلك يكون إعانة للشيطان على الإنسان . قال عليه الصلاة والسلام : لا تكونوا عونا للشيطان على أخيكم . رواه الإمام أحمد .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣٤٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٣٤٦٦