كما أكدت تلك الأبحاث أن من يُعطي الشهادات لبعض تلك الشركات هم من الفرق المنحرفة عن الإسلام ؛ كالقاديانية وغيرها ، بقصد جمع الأموال .
وقد استلّ الجزء المتعلق بالذبائح من أبحاث هيئة كبار العلماء وطُبع مفردا في كُتيّب تحت عنوان : حُكم الذبائح المستوردة .
ولا يُعفي المسلم بعد علمه بذلك أن يقول : كُتِب عليها عبارة ( حلال ) أو ( على الطريقة الإسلامية ) فهذه مجرّد أختام !وقد وُجدت بعض الأسماك المُعلبة مكتوب عليها : ( ذُبحت على الطريقة الإسلامية ( !!!
والحل :أن لا يأكل المسلم إلا ما تيقن حلّه ، وعلِم بطريقة ذبحه .فإن كان يُقيم في بلاد الكفر فعليه أن يشتري اللحوم من المحلات التي تبيع اللحم الحلال ، أو يشتري مما يقوم على ذبحه اليهود في بعض تلك الدول ، أو يأكل المأكولات البحرية .
ولا يتهاون في هذا الجانب ، فأيما جسد نبت على سحت فالنار أولى به .
والله تعالى أعلم
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
194- حكم الأكل مع الكافر أو مع أخ لك لا يصلي
(...السؤال...)
ما حكم الاكل مع الكافر .....
وما حكم الاكل مع أخ لك لا يصلي .....
(...الجواب...)
يُفرّق العلماء بين الكفار ، فاليهود والنصارى يُطلق عليهم " أهل الكتاب " ، وغيرهم داخل تحت مسمى " الكفار " وعلى هذا يجوز الأكل مع الكافر ، إذا كان مُجرّد أكل دون محبة أو مودة .
ودون أن يكون الكافر مُحارباً لله ولرسوله صلى الله عليه على آله وسلم ، إلا أن يكون لتألف قلبه . ودون أن يكون الكافر هو الذي يذبح لنفسه ؛ كأن يكون هو الذي يتولّى ذبح الدجاج أو الغنم ، فإن كان كافراً أصلياً ، فلا يجوز أكل ذبيحته .
وإن كان يهودياً أو نصرانيا فيجوز إذا عُلم أنه يذبح على الطريقة الشرعية وتجد تفصيل هذه المسألة
هنا