لي أحد الأصدقاء يتاجر بالحيوانات (تكرم) ولديه ثعابين (سامه) وغير (سامه) وهو يبيع الثعابين الغير (سامه) على الحدائق والمنتزهات وحديقة الحيوانات وبعض طلاب الجامعات لتقديم بحوث عليها ويأخذ مقابلها ثمن .
وهو يسأل يا شيخ هل بيعها محرم ..
(...الجواب...)
روى الإمام أحمد وأبو داود من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لعن الله اليهود ، حُرّمت عليهم الشحوم فباعوها ، وأكلوا أثمانها ، وإن الله عز وجل إذا حرّم على قوم أكل شيء ، حرّم عليهم ثمنه .
قال ابن عبد البر - رحمه الله - : وأما قوله عليه الصلاة والسلام : إن الله إذا حرم أكل شيء حرم ثمنه . فإنما هو كلام خرج على شحوم الميتة التي حرم أكلها ولم يبح الانتفاع بشيء منها ، وكذلك الخمر ، والمعنى في ذلك أن الله تعالى إذا حرم أكل شيء ولم يبح الانتفاع به حرم ثمنه ، وأما ما أباح الانتفاع به فليس مما عنى بقوله :
إن الله إذا حرم أكل شيء حرم ثمنه . بدليل إجماعهم على بيع الهر والسباع والفهود المتخذة للصيد والحمر الأهلية قالوا : وكل ما يجوز الانتفاع به يجوز بيعه . انتهى .
فلا يجوز بيع ما حُرِّم أكله إلا إذا كانت منفعته مُباحَة ، مثل كلاب الصيد والصقور ونحوها .
أما الثعابين فليس فيها منفعة ولا مصلحة . بل السام منها فيه مضرّة . فالذي يظهر أن بيعها لا يجوز . واقتناؤها نوع من العبث . والله تعالى أعلى وأعلم
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
115- حكم السرقة من الكفار
(...السؤال...)
هل يجوز السرقه من عند الكفار امثال اليهود واتباعهم. ارجوا فتوى مفصلة
(...الجواب...)
أنت سَمّيتها [ سرِقة ] والسرقة حرام حرّمها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم . ولا تَحِلّ أموال الكفار إلا في حال الحرب ، ولذا ينصّ العلماء على أن الحربي [ الْمُحارِب للمسلمين ] حلال الدم والمال .