تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يجوز قول : صدق الله العظيم بعد التلاوة إلا بدليل . ومن ألزمك بها فيُطالَب بالدليل .

والله تعالى أعلم .

(...(...(...السؤال...)...)...)

علمت من فضيلتك أن قول صدق الله العظيم بدعة ، فجزاك الله خيراً ..

لكن المشكلة أن في المدرسة عندنا لا يقتنعون بذلك ويُصرّون عليّ أن أقولها بعد الانتهاء من التلاوة في الإذاعة المدرسية .

فماذا علي أن أفعل ؟

الجواب: إذا علمت بذلك فعليك الامتثال .

ولا يجوز قول : صدق الله العظيم بعد التلاوة إلا بدليل . ومن ألزمك بها فيُطالَب بالدليل .

والله تعالى أعلم .

أحسن الله إليكم أخي الفاضل عبدالرحمن السحيم

لكن كيف نرد على من كان دليله في هذه المسألة بهذا الحديث

جاء في الكتاب : زاد المعاد

الصفحة 178

وَكَانَ - أي النبي - إذَا عَرَضَ لَهُ فِي خُطْبَتِهِ عَارِضٌ اشْتَغَلَ بِهِ ثُمّ رَجَعَ إلَى خُطْبَتِهِ وَكَانَ يَخْطُبُ فَجَاءَ

الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَعْثُرَانِ فِي قَمِيصَيْنِ أَحْمَرَيْنِ فَقَطَعَ كَلَامَهُ فَنَزَلَ فَحَمَلَهُمَا ثُمّ عَادَ إلَى مِنْبَرِهِ ثُمّ قَالَ

صَدَقَ اللّهُ الْعَظِيمُ ﴿ إِنّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ ﴾

(...الجواب...)

الحديث رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن من حديث بُرَيْدَةَ رضي الله عنه قَال : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَعْثُرَانِ وَيَقُومَانِ ، فَنَزَلَ فَأَخَذَهُمَا فَصَعِدَ بِهِمَا الْمِنْبَرَ ثُمَّ قَالَ : صَدَقَ اللَّهُ : ( إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ) .

وليس في روايات الحديث أنه عليه الصلاة والسلام قال : (صَدَقَ اللّهُ الْعَظِيمُ) .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٢٩٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٢٩٦٢