تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونختم بسؤالهم عما سألوا عنه :

هل الاحتفال بالمولد عند من يحتفِل به عادة أو عِبادة ؟

فإن قالوا : عادة .

قلنا : محبة النبي صلى الله عليه وسلم طاعة وقُربَة ، وما يتعلّق بسيرته وسنته تابع لذلك .

وإن قالوا : عِبادَه .

قلنا : حججتم أنفسكم .

فالعبادات توقيفية ، لا يُفعَل منها شيء إلاَّ بدليل خاص .

وذلك أن العبادة لا تُقبل إلا بشرطين :

الأول : إخلاص العمل لله .

والثاني : أن يكون على سُنة النبي صلى الله عليه وسلم .

والشرط الثاني مفقود تماما في الموالد والمناسبات .

سُئل الفضيل بن عياض عن قوله تعالى : ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ) قال : هو أخلص العمل وأصوبه ، قالوا : يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه ؟ قال : إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل ، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا وصوابا ، فالخالص ان يكون لله ، والصواب أن يكون على السنة .

فلا بدّ من اجتماع الإخلاص لله مع المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم في العمل

قال ابن القيم : لو نَفع العِلم بلا عَمَل لَمَا ذم الله سبحانه أحبار أهل الكتاب ، ولو نفع العمل بلا إخلاص لَمَا ذَم المنافقين .

16-صحة ما يقال عن هذه الآيات: إنها السبع المنجيات

(...(...(...السؤال...)...)...)

بسم الله الرحمن الرحيم ( قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولنا وعلى الله فليتوكل المومنون )

بسم الله الرحمن الرحيم ( وان يمسسك الضر فلا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم ) بسم الله الرحمن الرحيم ( وما من دابه على الارض الا وعلى الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين )

بسم الله الرحمن الرحيم ( اني توكلت علىالله ربي وربكم ما من دابه الا هو اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم )

بسم الله الرحمن الرحيم ( وكاين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها واياكم وهو السميع العليم )

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٢٩٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٢٩٤٠