﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً ﴾الأحزاب59
فتقول ان ادني هنا معناها ان اقل شيء هيتعرفوا بيه
وغطاء الوجه ... يمنع معرفه شخصية المرأة
فكان جوابي عليها ان الموضوع له وجهان ... الوجه الاول بغطاء الوجه سيعرف انها امرأة مسلمة حرة تتبع اوامر الله وده يمنع عنها الاذى
والوجه الاخر انه ما راح يتعرف شكلها لونها من هي بنت من .... فقط انها مسلمة
ولكن الاخت تقول اني افسر خطأ وغير مقتنعه باي شيء برغم ان كلامي مأخوذ من موقع صيد الفوائد
فكيف نرد عليها برغم اننا عرضنا عليها ادلة تغطية الوجه من منتداكم ومن عشرات المواقع ومازالت متمسكة بهذه النقطة الاخيرة وممكن تفسير للايه واضح ....لها.
(...الجواب...) يجب على من يتكلّم في تفسير القرآن أن يتكلّم بِعِلم أو يسكت بِحَزْم ؛ لأنه يتحدّث عن مُراد الله بالآية .
وهذه الأخت التي تُجادِل هي أولَى بأنها تُفسِّر خطأ !
والآية نزلت في حجاب الحرائر ، ومعناها : أن يُغَطِّين وُجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ، كما قال حبر الأمة وتُرجمان القرآن ، ابن عباس رضي الله عنهما .
روى شيخ المفسرِّين ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ) أمَر الله نساء المؤمنين إذا خَرجن من بيوتهن في حاجة أن يُغَطِّين وُجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويُبْدِين عَيْنًا واحدة .
ولذلك كان عمر رضي الله عنه يضرب الإماء إذا تشبّهن بالحرائر في الحجاب ، ويقول للواحدة منهن : أتتشبهين بالحرائر ! أيْ لكاع .