(...السؤال...) شيخي في قول علي بن ابي طالب بما معناه ان كل دعوه
محجوبه مالم تبدأ بالصلاة عالنبي وتختم بها
من المعروف ياشيخ اننا نأخذ بالقرآن والسنه
لكن اذا كان كلام صحابي جليل لايوحى اليه هل نأخذ به
وهل كلام علي رضي الله عنه هذا يعني وجوب الصلاة على النبي في جميع احوال الدعاء ام من باب
استحباب البدء بالصلاه على النبي
ايضا ياشيخ المفسرون حينما يفسرون الايات بعضهم يتطرق في تفسيره الى
قصص قد لاتكون في السنه
مثلا في قصة موت الملائكه التي ذكرها احد المفسرين
وايضا حينما سأل مجاهد رضي الله عنه عن المر ض الذي أصاب ايوب عليه السلام
قال انه اعظم من الجدري وانه يخرج من جلده كثدي المرأه فينفقأ ويخرج قيح وصديد .
سؤالي ياشيخ ماواجبنا تجاه مايذكره المفسرون ؟ وهل هم ملهمون ؟
ومن المعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم اوصانا في احدى الاحاديث باتباع العلماء
فيما يقولون .
فأرجو افادتي ياشيخ مأجورا ان شاء الله.
(...الجواب...) قول الصحابي على أقسام :
مِنه ما يكون مِن قَبِيل الرأي .
ومِنه ما لا يكون مِن قَبِيل الرأي ، وهذا يقول عنه العلماء : له حُكم االحديث المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه لا يُمكن قوله مِن قَبِيل الرأي ، ومن هذا الباب : ما يكون من الأخبار المستقبلية ، أو من الغيبيات ، خاصة إذا لم يكن الصحابي ممن عُرِف بالأخذ عن بني إسرائيل .
ومِن قول الصحابي ما يكون فتوى ، وفتوى الصحابي مُقدّمة على فتوى غيره .
ولهذا كان الصحيح من أقوال أهل العلم أن قول الصحابي حُجّة ، وهذا مشروط بشرطين :
الأول : أن لا يُخالف قوله النص الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم .
الثاني : أن لا يتعارض قوله مع قول صحابي آخر .
فإذا خَالف قوله النص قُدِّم النصّ ، مع إحسان الظن بالصحابي أنه لا يُمكن أن يُخالف النص صراحة .
وإذا تعارض قول صحابي مع صحابي آخر الْتُمِس الترجيح بِمُرجِّحات خارجية ، مبسوطة في كُتب أهل العلم .