تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يكلّف الناس بمثل هذا ، بل إن جاء التبرّع بِطيب نفس فهو المطلوب ، ولو كان من أجل علاج ونحوه ؛ لأن علاج المريض لا يجب على عامة الناس ، بل يجب على وليِّه .

ولا يجوز قول " أمانة تفعل كذا "

وسبق بيان ذلك هنا:

بارك الله فيكم شيخنا الفاضل

كان بودي ان استفسر عن مثل هذا الابيات

أمانه لا تجي منك مواقف تجرح الإحساس .. أنا من غيرك أشكي له إذا صار الزمن قاسي

أمانه لا تخليني على همي أعد خطاي .. أنا قلبي يعذبني وفكري بالزمن سارح

أمانه لا تخليني إذا نفسك تبي فرقاي .. انا مابي يجيني اليوم وأكون لعزتي جارح..

وزنت الناس في كفه .. ورجح في كفه لحاله

غلاته لا بغيت أوصف مداها ترتبك اعضاي

وانا ف(.........) هذا ولو كانت بها ثقاله

أمانه لاتلوموني إذا- مليتوا – كثر غناني

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وما حكم استخدام كلمة (( امانه)) بها؟؟؟

ومتى ياشيخ نقول ان كلمة امانه داخله ضمن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ((من حلف بالأمانة فليس منا))

لانه كثير مانرى من يقول امانه جاوبوني او ساعدوني؟؟؟

الاجابه: لا يجوز استعمال لفظ " أمانة " في مثل هذه المواضِع ؛ لأنها بمعنى القسَم والإلزام .

ولا يجوز تحليف الناس بالأمانة ، كأن يُقال : أمانة لا تفعل كذا ، أو : أمانة افعلوا ذلك ، ونحو ذلك ؛ لِقوله عليه الصلاة والسلام : من حلف بالأمانة فليس منا . رواه الإمام أحمد وأبو داود . وقال الألباني : صحيح .

وقد سُئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة هذا السؤال :

رجلا أراد أن يشتري من تاجر سلعة فأعطاه ثلاثة أنواع منها فقال له الرجل: تخبرني عن الأفضل من هذه السلع، وقال التاجر: بالأمانة هذا هو الأفضل، وكلا الرجلين لم يقصد يمينا وإنما قصدهما ائتمان أحدهما الآخر في الإخبار بالحقيقة ويسأل هل هذا يعتبر كفرا وإلحادا؟

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٢٦٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٢٦٢٥