تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما في سورة الرحمن فقد عَبَّر بالوضع لا الإنزال ، قال : (وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ) ، ثم أتبع ذلك بما يدل على أن المراد به آلة الوزن المعروفة ، وذلك في قوله : (وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ) ؛ لأن الميزان الذي نهوا عن إخساره هو أخو المكيال ، كما قال تعالى : (أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (181) وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ (182) وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ) . اهـ .

وما يتعلق بالمقطع الثاني ، وهو قول : (أرسل الله تعالى شعيبا إلى أهل مدين وكانوا يعبدون الأيكة (وهي شجرة))

فالخطأ هنا مِن جهتين :

الأولى : في اعتبار أهل مَدين هم أصحاب الأيكة . وهذا سبق بيانه هنا :

في سورة الشعراء لفظ ( أخاهم ) مع : نوح وهود وصالح ولوط بخلاف شعيب ، فلماذا ؟

والثانية : في القول بأنهم كانوا يعبدون الشجر . والأيكة أشجار ، إلاّ أنهم لم يكونوا يعبدونها . قال ابن عباس رضي الله عنهما : الأيكة ذات آجام وشجر كانوا فيها .

وقال رضي الله عنهما : والأيكة : الملتفّ مِن الشجر . قال ابن جرير : والأيكة : الشجر الملتفّ ، وهي واحدة الأيك ، وكل شجر مُلْتَفّ فهو عند العرب أيكة . اهـ .

141- السراب.

(...السؤال...) قرأت هذا الموضوع فبرجاء افادتنا عن صحته

واولا اسم الموضوع هو :

هل الرسول محمدصلى الله عليه وسلم فيزيائيا

يقول الله تعالى-

بسم الله الرحمن الرحيم

والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى اذا جاءه لم يجد شيئا

صدق الله العظيم

علي حد علمي هناك نوعين من السراب

سراب قطبي وفيه يرى الاشياء مقلوبه ويكون في الأماكن البارده

سراب صحراوي وهو المقصود في هذه الآيه

+بقيعه

+ظمآن

هل رأى محمد (ص) السراب القطبي ليقول ويحدد في هذه الآيه نوع السراب

نعم نعم نعم انه كلام من عند الله وليس بشعر

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٢٥٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٢٥٥٥