وأن يتحدّث بِنعمة الله عليه ، لا أن يَكتم النعمة أو يجحدها ، كما يَفعل بعض الناس من إخفاء النِّعم أو جحدها مخافة العين ! وأن يَظهر أثر تلك النعمة عليه من غير إسراف ولا خُيلاء ، فيكون تحديثاً بالنعمة بِلسان الحال.
روى الإمام أحمد عن أبي الأحوص الجشمي عن أبيه قال : رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليَّ أطمار ، فقال : هل لك مَال ؟ قلت : نعم . قال : من أي المال ؟ قلت : من كل المال قد آتاني الله عز وجل ؛ من الشاء والإبل . قال : فَلْتُرَ نِعَمُ الله وكرامته عليك .
ومن ذلك أن يَتَحدّث الإنسان بما أبلاه الله من بلاء حَسَن . قال عليه الصلاة والسلام : من أُبْلِي بلاء فَذَكَرَه فقد شَكَرَه ، وإن كَتَمَه فقد كَفَرَه . رواه أبو داود .
125- أسرار سورة الكهف.
(...السؤال...) مامدى صحة هذا الموضوع المنتشر في المنتديات ؟
http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=165660
(...الجواب...) هذا التماس لسبب قراءة سورة الكهف ، إلاّ أن ما افتُتحت به السورة أهم من ذلك ، وهو الاعتصام بِكتاب الله تعالى ، والعشر الآيات الأولى من سورة الكهف هي التي يعصم الله بها من الدجال .