البداية والنهاية ، تأليف : ابن كثير .
السنة ، تأليف : ابن أبي عاصم .
تاريخ بغداد ، تأليف : الخطيب البغدادي .
تاريخ دمشق ، تأليف : ابن عساكر .
نونية القحطاني ، تأليف : محمد بن عبد الله القحطاني الأندلسي .
فصل الخطاب في سيرة عمر بن الخطاب ، تأليف : الدكتور علي الصلابي .
الفاروق في شعر حافظ إبراهيم ، تأليف : سليمان محمد سليمان .
بالإضافة إلى كُتب السنة .
50-موقف المُسلِم من الحرب القائمة..
يتذبذب بعض الناس في مواقفهم خاصة أيام الفتن
ويتأرجح آخرون بسبب أو بغير سبب
ربما كان ذلك بسبب خلفية فكرية !
أو نتيجة أثر في النفس
أو نتيجة بغض وكراهية لشخص أو أشخاص ، أو لجهة معينة
أو بسبب تأجج عاطفة
وهكذا تثور زوابع الهوى كلما اشتدّ أوار الفتن ، فتَسْفي التراب في أعين أقوام لا يتبيّنون موقف الشرعي للمسلم من حدث أو حرب أو كارثة .
وربما يحمل البعض على هذا الموقف أو ذاك شنئان قوم
وفي التنزيل العزيز : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) .
وهذه الحرب الدائرة اليوم على العراق يجب أن يُنظر إليها نظرة شرعية من أكثر من جهة
الأولى : مَن الأقرب إلى الحق في هذه المعركة ؟
الثانية : مَن المتضرر مِن الحرب ؟
الثالثة : عقبى الحرب .
أما الأولى فالنظرة الشرعية يجب أن تكون إلى أقرب الفريقين إلى الحق
ولذا لما تقاتلت الفرس والنصارى كان النصارى أقرب إلى المسلمين ، فالنصارى أقرب لأنهم أهل كتاب .