2-سُئل شيخنا الشيخ عبد الله بن جبرين حفظه الله : ما حكم الحصول على الجنسية الكافرة ؟
(...الجواب...)
فأجاب : من اضطر إلى طلب جنسية دولة كافرة كَمُطَارَد مِن بَلده ولم يجد مأوى فيجوز له ذلك بشرط أن يُظْهِر دينه ويكون متمكنا من أداء الشعائر الدينية ، وأما الحصول على الجنسية من أجل مصلحة دنيوية محضة فلا أرى جوازه . والله أعلم .
158-فرق بين الغيرة المحمودة والغيرة المذمومة
(...السؤال...)
ما الفرق بين الغيرة المحمودة والغيرة المذمومة ..؟؟
وجزاكم الله خيرا
(...الجواب...): وجزاك الله خير الجزاء وأوفاه وأوفره
عموم الغيرة ، وأصل الغيرة محبوبة إلى الله ، وهو أن يَغار المسلم على محارِمه ، ويَكره أن يُرى فيهم السوء ، أو أن يَطّلع أحد على مَحارِمه . وهذا الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟ فَوَالله لأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَالله أَغْيَرُ مِنّي ، مِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ الله حَرّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَلاَ شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ الله ، وَلاَ شَخْصَ أَحَبّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنَ الله ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثُ الله الْمُرْسَلِينَ مُبَشّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَلاَ شَخْصَ أَحَبّ إِلَيْهِ الْمِدْحَةُ مِنَ الله ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ الله الْجَنّةَ . رواه البخاري ومسلم .
قال ابن القيم رحمه الله : فَجَمَعَ هذا الحديثُ بين الغيرةِ التي أصلُها كراهةُ القبائح وبُغضُها ، وبين محبةِ العُذرِ الذي يوجبُ كمالَ العدلِ والرحمةِ والإحسانِ . اهـ .
كما ان المرأة إذا عَرَفتْ الغَيرة من وليِّها حفِظت ذلك وراعَتْه له .