إلى: (اسمك) (اسم أبيك) (اسم جدك) (اسم والد جدك) (إلى آخر اسمائك).
تاريخ الرسالة: تبدأ من قرائتك لأول سطر من الرسالة بالثواني الأولى (بالدقة والتحديد).
الموضوع: إنتهاء عمرك وقدوم أجلك ودعوتك للتحول إلى سكن القبر والتراب.
المطلوب: تحضير نفسك فوراً من الآن وحتى مثل هذه الثانية من صباح الغد لتسليم نفسك وجسدك وروحك إلى الله خالقك وموجودك.
السبب:
1. "كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ " حسب إنذار أولي رقمه 57 من سورة العنكبوت.
2. "الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ " حسب إنذار ثاني رقمه 2 من سورة الملك.
3. "كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ " حسب إنذار ثالث رقمه 88 من سورة القصص.
4. "كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ " حسب إنذار رابع رقمه 26+27 من سورة الرحمن.
الغرض الكلي من الرسالة:
أيها الناس: أيقظوا القلوب عن مراقد الغفلات، وأعدلوا بالنفوس عن موارد الشهوات، وحصنوا بطونكم عن مباشرة الشبهات، واذكروا الموت في بواطن الخلوات، وقدموا التوبة قبل هجوم الممات، وبادروا إلى الصوم والصلاة والحج والزكاة، وأطيعوا الله فاطر السماوات، وداوموا الطاعة لرب البريات، وإياكم ومظالم العباد فإنها من أعظم السيئات.
أتحسبون أيها الأمم أن الدنيا لكم دائمة السكون، أم تتوهمون أنكم لا تموتون، ولا عن الدنيا تنتقلون؟ هيهات هيهات لما توعدون!
ليس لكم من الموت إنفلات، ولامن سكراته صحوات، حتى يوصلكم إلى الموارد التي إليها مضى من مضى من الآباء والجدود، ويجرعكم جرعات من سلف من قوم عاد وثمود ......
أين ............... ؟؟