لأن الأصل أن تكون المحبة والموالاة والمعادَاة للمؤمنين بِغضّ النَّظَر عن أصولهم . لأن الميزان الشرعي هو التقوى ، لقوله تبارك وتعالى : ) إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ (
ولقوله عليه الصلاة والسلام : لا فضل لعربي على أعجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأحمر على أسود ، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى . رواه الإمام أحمد . وقال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع : ألاَ كُل شيء مِن أمْر الجاهلية تحت قدمي مَوضوع . رواه مسلم .
وقال عليه الصلاة والسلام : إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عِبّية الجاهلية وفخرها بالآباء ، مؤمن تقي ، وفاجر شقي ، أنتم بنو آدم ، وآدم من تراب ، ليدعن رِجال فخرهم بأقوام إنما هُم فَحم مِن فَحم جهنم ، أو ليكونن أهْون على الله من الْجُعْلان التي تَدفع بأنْفِها النَّتَن . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .
35-ما معنى كلمة يا لهوي؟
(...السؤال...)
هناك كلمة تقال عند سماع مصيبه أو حدوث كارثة هي /يا لهوي) لا أعرف معناها,
لكن أخت قالت لى ان الملائكة تدعوا على من يقول هذة الكلمة بقول
)زادك الله لهوا \ فهل يثبت في هذا شيء؟(
(...الجواب...)
على من تكلّم في المسائل الشرعية أن يتكلّم بِعِلْم ، أو يسكت بِحَزْم !
فمن أين له الدليل على أن الملائكة تدعوا على من يقول هذه الكلمة ؟
على أن هذه الكلمة وأمثالها ليست مِن الأدب في شيء !
فالمشروع لِمن أُصيب بمصيبة أن يقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، وان يقول : اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها ، وأن يحمد الله على أن تلك المصيبة أو الحادثة لم تكن أكبر مما كانت ، وأنها لم تكن في دِينه ، وأنها لم تكن القاضية عليه فيهلك .
36-رايكم في الشيخ عثمان الخميس
(...السؤال...)
ما رايكم في الشيخ عثمان الخميس
(...الجواب...)
شوكة في حلوق الروافض .
37-كتاب كنوز الدعاء لتحصين القلوب..
(...السؤال...)
شيخنا بحثت طويلا ولم اتوصل الى المؤلف او تقييم لهذا الكتاب :