تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8 - مما قيّدته مِنْ فوائد دروس شيخنا الفاضل الشيخ العلامة عبد الكريم الخضير – حفظه الله – عند قول أبي قتادة – رضي الله عنه – للنبي صلى الله عليه وسلم – في صاحب الدَّين – : صَلِّ عليه . قال : فهذا التماس من أبي قتادة – رضي الله عنه – .

9 - حديث صحيح : رواه أبو داود مرفوعا وموقوفاً (2/79) ح 1489 – 1491 ، ورواه الحافظ الضياء في المختارة موقوفاً . وهو في صحيح الجامع برقم 6694

10 - (2/595) ح 874

11 - لسان العرب (14 / 257) .

12 - رواه البخاري ح

13 - يُنظر لمزيد من البيان : القول المفيد على كتاب التوحيد للشيخ العثيمين

( 1 / 120 ، 121 )

ثانياً : الأمر بالدعاء والحث عليه

أمر الله سبحانه بالدعاء ووعد بالإجابة ، فقال جلّ شأنه : ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ) [ غافر : 60 ]

فسمى اللهُ عز وجل الدعاء : عبادة ، كما في الآية السابقة ، وكذلك سمّاه رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما في حديث النعمان بن بشير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إن الدعاء هو العبادة » ثم قرأ : ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ) [ غافر : 60 ] 14 .

قال شيخُ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – : الدعاءُ من أعظم الدِّين 15 .

وقال ابن منظور – رحمه الله – :

في أسماء الله : المجيب ، وهو الذي يُقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول سبحانه وتعالى 16 .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ١٧٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ١٧٨١