تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قاله السيوطي في التدريب .

والحديث الغريب :

هو ما تفرّد بروايته شخص في أي موضع من السند .

وعلى هذا فقد يكون الحديث الغريب صحيحاً وقد يكون حسنا وقد يكون ضعيفاً .

مثاله :

حديث عمر – رضي الله عنه – : إنما الأعمال بالنيّات . وهو في الصحيحين .

قال ابن رجب – رحمه الله – :

هذا الحديث تفرد بروايته يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن أبي وقاص الليثي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وليس له طريق هذا الطريق كذا قال علي بن المديني وغيره ، وقال الخطابي : لا أعلم خلافا بين أهل الحديث في ذلك مع أنه قد روى من حديث أبي سعيد وغيره ، وقد قيل إنه قد روى من طرق كثيرة لكن لا يصح من ذلك شيء عند الحفاظ ،ثم رواه عن الأنصاري الخلق الكثير والجم الغفير ، فقيل : رواه عنه أكثر من مائتي راوٍ ، وقيل رواه عنه سبعمائة راو ، ومن أعيانهم الإمام مالك والثوري والأوزاعي وابن المبارك والليث بن سعد وحماد بن زيد وشعبة وابن عيينة وغيرهم ، واتفق العلماء على صحته وتلقيه بالقبول ، وبه صدر البخاري كتابه الصحيح . انتهى .

والغرابة أنواع :

1 – غريب المتن والإسناد

2 – غريب الإسناد فقط

3 – غريب بعض المتن

وقد يُطلق على الغريب الفرد .

والله أعلم .

-------------------------

س10 :

هل يمكن لعامة افراد المجتمع أن يعرف الحديث الموضوع من غيره .

الجواب :

لا يُمكن لعامة الناس معرفة الحديث الموضوع إلا بمعرفة القواعد التي وضعها العلماء لمعرفة الحديث الموضوع ، وقد تقدمت الإشارة إليها .

والدليل على ذلك كثرة انتشار الأحاديث الموضوعة ، فلو كان عامة الناس يعرفون الأحاديث الموضوعة لما انتشرت بهذه الصورة

-----------------------

س11 :

هل العلم بالأحاديث الصحيحة والموضوعة فرض كفاية أم فرض عين .

الجواب :

العلم بالأحاديث الصحيحة وضدّها فرض كفاية ، إلا أنه يجب على العالم معرفة الأحاديث الموضوعة حتى لا يستدل ولا يستشهد بها .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ١٤٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ١٤٠٥