تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول: لفظ الحديث في مُسنَد أحمد: مَن قَال: اللهم فَاطِر السَّمَاوَات والأرْض عَالِم الغَيْب والشَّهَادة إني أعْهَد إلَيْك في هَذه الْحَيَاة الدُّنيا أني أشْهَد أن لا إله إلاَّ أنْت، وحْدَك لا شَرِيك لك، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُك ورَسُولُك، فإنك إن تَكِلْنِي إلى نَفْسِي تُقَرِّبنِي مِن الشَّرّ، وتُبَاعِدْني مِن الْخَير، وإني لا أثِق إلاَّ بِرَحْمَتِك، فاجْعَل لي عِنْدك عَهْدًا تُوفِّينِيهِ يَوْم القِيَامَة، إنك لا تُخْلِف الْمِيْعَاد؛ إلاَّ قَال الله لِمَلائكَتِه يَوْم القِيَامَة: إنَّ عَبْدِي قَد عَهِدَ إليَّ عَهْدًا، فَأوْفُوه إيَّاه، فَيُدْخِله الله الْجَنَّة.

والله تعالى أعلم.

12/ 9/1427 هـ.

334 - تقبيل اليد بين العالِم والزوج

تقبيل اليد بين العالِم والزوج!

قرأت مقالاً كتبته إحدى الأخوات نقلت فيه كلاماً للكاتبة " يمان السباعي " حول تقبيل المرأة ليد زوجها. تقول الكاتبة:

إنني لا أستطيع أن أتصور وجود رجل يقول: ربي الله، يطلب أو يرضى من زوجته أن تركع لتقبيل يده أو رجله!!

لا أستطيع تصور ذلك .. لكنه حدث ويحدث، وما يزال يحدث في عشرات الآلاف من بيوت

المسلمين - وفيهم الدعاة وكبار العلماء - باسم الإسلام، والإسلام من هذا الإذلال الشاذ بريء. إنني أقول: لا أستطيع تصور ذلك، لأنني لا أستوعب الكيفية التي يفكر بها رجل مسلم وهو يجرح كرامة امرأة مسلمة، استودعها الله أمانة عنده، فيثير في قلبها حقداً دفينا على نفسها وعلى حياتها وعلى الإسلام الذي تُرتكب مثل هذه الحماقات باسمه - وهو منها بريء - ولو أخْفَتْ ذلك وأنكرته في نفسها، وأرغمت نفسها على الرضا بهذا الوضع الشاذ الذي اجتهدتُ اجتهادا كبيرا في استخراج أصول له من الكتاب والسنة فلم أجد له أي أصل في ديننا. انتهى كلام الكاتبة.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ١٢٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ١٢٩٩