فهذا من هذا الباب لا أنه يُجزم له بالموت تلك الساعة وذلك اليوم في ذلك المكان .
وكم تعرّض سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه للقتل ولم يُقتل بل مات على فراشه
ولن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها . كما قال عليه الصلاة والسلام .
ومما يلحق بهذا الباب – أعني باب علم الغيب – مايدّعيه بعض الناس من علم النجوم ، وما يُسمّونه بالأبراج ، وما يتعلّق بذلك مما يزعمونه من غنى أو فقر أو مرض .
وهذه كلُّها من أمور الجاهلية كما في قوله صلى الله عليه وسلم : أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن : الفخر في الأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة رواه مسلم .
وقال ابن عباس : خلال من خلال الجاهلية : الطعن في الأنساب ، والنياحة والاستسقاء بالأنواء كما في صحيح البخاري .