تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن هو أبو ذر في صِدقه وإيمانه ؟

أليس الذي قال فيه عليه الصلاة والسلام : ما أظَلّتِ الخضراء ، ولا أقَلّتِ الغبراء من رَجُلٍ أصدق لهجة من أبي ذر . رواه الإمام أحمد وابن ماجه .

فليس كل تَقيّ نَقِيّ صالِح يَصلُح له التعدد ..

وليس كل عاقِل واجِد غِنيّ يَصْلُح له التعدد أيضا ..

فمن أراد التوفيق والصلاح والإصلاح فعليه بإصلاح نِيّتِه ..

* لفتة :

بعضهم إذا أراد التعدد لجأ إلى عَدّ عيوب زوجته !

وهذا في حدّ ذاتِه يُعَدّ عيباً في الخاطب لو عَقَلُوا !

لأنه لو كان عاقلا حصيفاً ما ذَكَر عيوب زوجته !

بل عيوب زوجته من عيوبه ! لأنه ما استطاع إصلاحها .. ولا كَتَم عيوب زوجته !

فمن كان بهذه المثابة فلا يَصلح زوجا ، لأنه لا يؤتَمن على سِرّ امرأة !

** لفتة كريمة :

أراد رَجل أن يُطلِّق زوجته .. فسُئل عن ذلك : فقال : لا أفشي لزوجتي سِراًّ !

فلما طلّقها سُئل عن سبب طلاقها .. قال : مالي ولامرأة أجنبية !

28-حتى الحجر أحبّه ..!!

هو محمد صلى الله عليه وسلم..

أحبه كل من رآه

تَفرّس في وجهه عالم اليهود - آنذاك - فقال مُباشرة :

فلما استثبتُّ وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم عَرَفْتُ أن وجهه ليس بِوَجْه كَذَّاب . رواه الإمام أحمد والترمذي وقال: هذا حديث صحيح ، ورواه ابن ماجه والدارمي والحاكم في المستدرك وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرِّجاه .

ورواه عبد بن حميد في مسنده . وصححه الشيخ الألباني .

مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم لم يُعهَد عنه كذب لا قبل البعثة ولا بعدها

محمدٌ صلى الله عليه وسلم عُرِف بالأمانة قبل البعثة .. فقد كانوا يُسمّونه بـ ( الأمين )

أحبّه

صلى الله عليه وسلم القريب والبعيد ..

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ١١٤