تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣ - فقالت: أكل الناس أصبحت مانحا ... لسانك كيما أن تغر وتخدعا١

كم ٢: على وجهين؛ استفهامية وخبرية، ويفترقان في خمسة أمور:

الأول: أن الخبرية تحتمل الصدق والكذب، بخلاف الاستفهامية.

الثاني: أن المتكلم في الخبرية لا يستدعي من المخاطب جوابا بخلاف الاستفهامية.

الثالث: أن الاسم المبدل من الخبرية لا يقترن بالهمزة فتقول: كم عبيد لي خمسون بل ستون، بخلاف الاستفهامية، فتقول: كم مالك أعشرون أم ثلاثون.

الرابع: أن تمييز الخبرية يكون مفردا أو مجموعا، وتمييز الاستفهامية لا يكون إلا مفردا.

١هذا بيت من الطويل، لجميل بن معمر جميل بثينة انظر: الديوان ص٧٩ وشرح التسهيل ٤/١٦ وشرح الشذور ص٣١٠، والدرر ٤/٦٧. الشاهد فيه: كيما أن حيث جمع بين كيوأن وهذه ضرورة.

٢ انظر: المغني ص ٢٤٣.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب · الصفحة ٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريبص ٧٦