تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"كي" ١: على ثلاثة أوجه:

الأول: أن تكون اسما مختصرا من كيف كقوله:

٤٢- كي تجنحون إلى سلم وما ثئرت ... قتلاكم ولظى الهيجاء تضطرم٢

فحذفت الفاء كما حذفت في قول بعضهم: "سو أفعل"، أي سوف أفعل.

الثاني: أن تكون مرادفة للام التعليل وهي الداخلة على ما الاستفهامية في قولهم في السؤال عن العلة: كيمة، بمعنى لمه.

الثالث: أن تكون مرادفة لـ "أن" المصدرية، كقوله: ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا﴾ ٣، فإن لم تتقدمها اللام جاز أن تكون مصدرية وجارة والناصب أن ولا يجمع بينهما إلا في الضرورة كقوله:

١ انظر: المغني ص٢٤١.

٢ هذا بيت من البسيط، انظره في شرح التسهيل ٤/١٩، وابن الناظم ص٦٦٦ والأشموني ٢/٢٧٧والدرر ٣/٣٥. الشاهد فيه: كي فإنها مختصرة من كيف.

٣ سورة الحديد. الآية: ٢٣.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريبص ٧٥