تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب السادس: في أمور اشتهرت بين المعربين والصواب خلافها.

قال المؤلف: وهي كثيرة يحضرني منها عشرون موضعا وذكرها، ونحن نذكر منها ما يلي:

١- قولهم١ في "إذا" غير الفجائية: إنها ظرف لما يستقبل من الزمان فيها معنى الشرط غالبا، وأحسن من ذلك أن يقال: ظرف مستقبل خافض لشرطه منصوب بجوابه صالح لغير ذلك.

٢- قولهم٢: "ائتني أكرمك" إن الفعل مجزوم بجواب الأمر والصواب أنه جواب شرط مقدر.

٣- قولهم٣: المجازي التأنيث يجوز معه التذكير

١ انظر: المغني ص٨٥٤.

٢ انظر: المغني ص٨٥٧.

٣ انظر: المغني ص٨٦٠.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب · الصفحة ١٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريبص ١٥٣