تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأول: الشك، نحو: ﴿يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ ١.

الثاني: الإبهام، نحو: ﴿وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً﴾ ٢.

الثالث: التخيير، وهي التي تقع بعد الطلب وقبل ما يمتنع فيه الجمع مثل: تزوج هندا أو أختها.

الرابع: الإباحة، وهي التي تقع بعد الطلب وقبل ما يجوز فيه الجمع مثل: جالس العلماء أو الزهاد، فيباح الجميع، فإن تقدمها لا الناهية امتنع الجميع، كقوله: ﴿وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ ٣.

الخامس: الجمع المطلق كالواو، كقوله:

١٠ - وقد زعمت ليلى بأني فاجر ... لنفسي تقاها أو عليها فجورها٤

١ سورة الكهف الآية: ١٩.

٢ سورة سبأ الآية: ٢٤.

٣ سورة الإنسان الآية: ٢٤.

٤ هذا بيت من الطويل لتوبة بن الحمير - صاحب ليلى الأخيلية - انظر: أمالي القالي ١/٨٨ وتجريد الأغاني. القسم الأول ٣/١٢٨٦ والهمع ٢/١٣٤ والدرر ٦/١١٧، من قصيدة مطلعها:

نأتك بليلى دارها ما تزورها ... وشطت نواها واستمر مريرها

الشاهد فيه: أو عليها حيث استعمل أو كالواو.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريبص ٢٢