تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو الأصل، وعن مشارفته، كقوله تعالى: ﴿فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ ١ وعن إرادته وأكثر ما يكون ذلك بعد أداة الشرط، كقوله: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾ ٢ وقوله: ﴿وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا﴾ ٣ أي أردنا إهلاكها.

القاعدة السادسة في التعبير عن الماضي والآتي

...

القاعدة السادسة١:

يعبر عن الماضي والآتي كما يعبر عن الحاضر قصدا لإحضاره في الذهن، كقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ ٢ لأن لام الابتداء للحال.

القاعدة السابعة في كون اللفظ على تقدير والمقدر على تقدير آخر

...

القاعدة السابعة١:

قد يكون اللفظ على تقدير، وذلك المقدر على تقدير آخر، قالوا عسى زيد أن يقوم، أي قياما أي قائما وقيل على حذف مضاف أي عسى أمر زيد قياما أو عسى زيد صاحب قيام.

١ سورة البقرة. الآيات: ٢٣١، ٢٣٢، ٢٣٤.

٢ سورة النحل، الآية ٩٨.

٣ سورة الأعراف. الآية: ٤.

١ انظر: المغني ص٩٠٥.

٢ سورة النحل. الآية: ١٢٤.

١ انظر: المغني ص٩٠٧.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب · الصفحة ١٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريبص ١٥٩