تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحو: نعم رجلا زيد، ٢- ضمير الشأن والقصة، نحو: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، ونحو: ﴿فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ . ٣- أن يكون متصلا بفاعل مقدم، ومفسره مفعول مؤخر، نحو: ضرب غلامه زيدا.

ضمير الفصل١:

يشترط لهذا الضمير ستة شروط:

الأول: أن يكون ما قبله مبتدأ ولو منسوخا.

الثاني: أن يكون معرفة، وقيل: يجوز "ما ظننت أحدا هو القائم".

الثالث: أن يكون ما بعده خبرا ولو منسوخا.

الرابع: أن يكون معرفة أو كالمعرفة في أنه لا يقبل "أل"، كقوله: ﴿إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا﴾ ٢.

الخامس: أن يكون بصيغة المرفوع، فيمتنع "زيد إياه الفاضل".

السادس: أن يطابق ما قبله، فيمتنع "كنت هو الفاضل".

١ انظر: المغني ص٦٤١.

٢ سورة الكهف. الآية: ٣٩.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب · الصفحة ١٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريبص ١٤٣