تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- (يحب الله العبد السمح عند البيع والشراء):

ــ و حدثني مالك عن يحيى بن سعيد أنه سمع محمد بن المنكدر يقول

«أحب الله عبدا سمحا إن باع سمحا إن ابتاع سمحا إن قضى سمحا إن اقتضى». موطأ الإمام مالك

- (أحب إلى الله من قطرتين واثرين):

ــ حدثنا زِيَادُ بنُ أيُّوبَ حدثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أنبأنا الوَلِيدُ بنُ جَمِيلٍ عن القَاسِمِ أبي عبدِ الرحمانِ عن أبي أُمَامَةَ، عن النبيِّ قال: «لَيْسَ شَيْءٌ أحَبَّ إلى الله مِنْ قَطْرَتَيْنِ وأثَرَيْنِ: قَطْرَة دُمُوعٍ في خَشْيَةِ الله، وقَطْرَة دمٍ تُهْرَاقُ في سَبيلِ الله، وأمَّا الأثَرَانِ فَأَثَرٌ في سَبيلِ الله وأثَرٌ في فَرِيضَةٍ مِنْ فَرَائِضِ الله».سنن الترمذي

- (الله يحب الجود والكرم):

ــ حدَّثنا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، حدثنا سَعِيدُ بنُ محمدٍ الورَّاقُ عن يحيى بنِ سَعيدٍ عن الأَّعْرَج عن أبي هُرَيرة عن النبيِّ، قالَ: «والسَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ الله، قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ، قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ، بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ. وَالبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ الله، بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَّةِ، بَعِيدٌ مِنَ الناسِ، قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ. وَالْجَاهِلُ السَّخِيُّ أَحَبُّ إِلى الله عَزَ وَجَلَّ مِنْ عَابِدٍ بَخِيلٍ» سنن الترمذي

ــ حدثنا مُحمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، أَخبرنا أَبُو عَامِرٍ العقدي، أَخبرنا خَالِدُ بنُ إِلْيَاسَ، عن صَالحِ بنِ أَبي حَسَّانَ، قالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بنَ المُسَيَّبِ، يَقُولُ: «إِنَّ الله طَيِّبٌ يُحِبُّ الطِّيبَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الكَرَمَ جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ، فَنَظِّفُوا ـ أُرَاهُ قالَ ـ أَفْنِيَتَكُمْ، وَلاَ تَشَبَّهُوا بِاليَهُودِ، قالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُهَاجِرِ بنِ مِسْمَارٍ، فَقَالَ حَدَّ ثَنِيه عَامِرُ بنُ سَعْدٍ بن أبي وقاص عن أَبيهِ، عن النبيِّ مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قالَ نَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ» سنن الترمذي

- (ما يحب الله من الغيرة والخيلاء):

ــ حدثنا مُسْلِمُ بنُ إبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى بنُ إسْمَاعِيلَ المَعنَى وَاحِدٌ قَالاَ حدَّثنا أَبَانُ قالَ حدَّثَنَا يَحْيَى عن محمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ عن ابنِ جَابِرِ بنِ عَتِيكٍ عن جَابِرِ بنِ عَتِيكٍ، أَنَّ نَبِيَّ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يَقُولُ «مِنَ الغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ الله ومِنْهَا مَا يُبْغِضُ الله، فَأَمَّا الَّتِي يُحِبُّهَا الله عَزَّ وَجَلَّ فَالغَيْرَةُ في الرِّيبَةِ، وَأَمَّا الَّتِي يَبْغَضُهَا الله فالْغَيْرَةُ في غَيْرِ رِيبَةٍ. وَإنَّ مِنَ الْخُيَلاَءِ مَا يُبْغِضُ الله وَمِنْهَا مَا يُحِبُّ الله، فأَما الْخُيَلاَء الَّتي يُحِبُّ الله فاخْتِيَالُ الرَّجُلِ نَفْسَهُ عِنْدَ القِتَالِ وَاخْتِيَالُهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ، وَأَمَّا التي يَبْغَضُ الله عَزَّ وَجلَّ فَاخْتِيَالُهُ فِي البَغْيِ قالَ مُوسَى وَالفَخْرِ».سنن أبي داود

مختصر كتاب أسرار وكنوز محبة الله · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر كتاب أسرار وكنوز محبة اللهص ٩