تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- (الصلاة على أوقاتها) (بر الوالدين):

ــ وحدّثنا عُبَيْدُ اللّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَريُّ. حَدَّثَنَا أَبِي. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَاحِبُ هاذِهِ الدَّارِ وَأَشَارَ إِلَى دَارِ عَبْدِ اللّهِ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللّهِ؟ قَالَ: «الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا» قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ «ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ» قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ «ثُمَّ الّجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللّهِ» قَالَ: حَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَو اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي. صحيح مسلم

- (أحب الصيام والصلاة إلى الله):

ــ وحدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. قَالَ زُهَيْرٌ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ. عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ «إِنَّ أَحَبَّ الصِّيَامِ إِلَى اللّهِ صِيَامُ دَاوُدَ. وَأَحَبَّ الصَّلاَةِ إِلَى اللّهِ صَلاَةُ دَاوُدَ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ). كَانَ يَنَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ. وَيَقُومُ ثُلُثَهُ. وَيَنَامُ سُدُسَهُ. وَكَانَ يَصُومُ يَوْماً وَيُفْطِرُ يَوْماً». صحيح مسلم

- (أحب البلاد إلى الله):

ــ وحدّثنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ وَ إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ. قَالاَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ. حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي ذُبَابٍ فِي رِوَايَةَ هَارُونَ وَفِي حَدِيثِ الأَنْصَارِيِّ، حَدَّثَنِي الْحَارِثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ مِهْرَانَ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ قَالَ: «أَحَبُّ الْبِلاَدِ إِلَى الله مَسَاجِدُهَا. وَأَبْغَضُ الْبِلاَدِ إِلَى الله أَسْوَاقُهَا» صحيح مسلم

- (أحب أيام يحب إن يعبد الله فيها):

ــ حدثنا أبو بَكْرِ بنِ نافعِ البصرِيُّ حدثنا مَسْعُودُ بنُ واصِلٍ عن نَهَّاسِ بنِ قَهْمٍ عن قَتَادَةَ عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ قالَ: «مَا مِنْ أيَّامٍ أحَبُّ إلى الله أنْ يتَعَبَّدَ لَهُ فيها مِنْ عَشْرِ ذِي الحجَّةِ، يَعْدِلُ صِيَامُ كُلِّ يَوْمٍ مِنْهَا صِيَامُ سَنَةٍ وقِيَامُ كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهَا بِقِيَامِ لَيْلَةِ القَدْرِ» سنن الترمذي

مختصر كتاب أسرار وكنوز محبة الله · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر كتاب أسرار وكنوز محبة اللهص ٦