تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- (الله يحب الطيب والنظافة):

ــ حدثنا مُحمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، أَخبرنا أَبُو عَامِرٍ العقدي، أَخبرنا خَالِدُ بنُ إِلْيَاسَ، عن صَالحِ بنِ أَبي حَسَّانَ، قالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بنَ المُسَيَّبِ، يَقُولُ: «إِنَّ الله طَيِّبٌ يُحِبُّ الطِّيبَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الكَرَمَ جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ، فَنَظِّفُوا ـ أُرَاهُ قالَ ـ أَفْنِيَتَكُمْ، وَلاَ تَشَبَّهُوا بِاليَهُودِ، قالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُهَاجِرِ بنِ مِسْمَارٍ، فَقَالَ حَدَّ ثَنِيه عَامِرُ بنُ سَعْدٍ بن أبي وقاص عن أَبيهِ، عن النبيِّ مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قالَ نَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ» سنن الترمذي

- (أحب عباد الله):

ــ حدثنا إسحاق بنُ موسى الأنْصَاريُّ حدثنا الوليدُ بنُ مُسْلِمٍ عن الأوزاعِيِّ عن قُرَّةَ عن الزهْرِيِّ عن أبي سَلَمَةَ عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ الله «قال الله عزّ وجلَّ: أحبُ عِبَادِي إليّ أَعْجَلُهُمْ فِطْراً» سنن الترمذي

- (الله يحب العبد التقي الغني الخفي):

ــ حدّثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ ـ وَاللَّفْظ لإِسْحَاقَ ـ قَال عَبَّاسٌ: حَدَّثَنَا. وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ. حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ. حَدَّثَنِي عَامِرُ ابْنُ سَعْدٍ، قَالَ: كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي إِبِلِهِ. فَجَاءَهُ ابْنُهُ عُمَرُ. فَلَمَّا رَأَىهُ سَعْدٌ قَالَ: أَعُوذُ بِاللّهِ مِنْ شَرِّ هَاذَا الرَّاكِبِ. فَنَزَلَ. فَقَالَ لَهُ: أَنَزَلْتَ فِي إِبْلِكَ وَغَنَمِكَ وَتَرَكْتَ النَّاسَ يَتَنَازَعُونَ الْمُلْكَ بَيْنَهُمْ؟ فَضَرَبَ سَعْدٌ فِي صَدْرِهِ فَقَالَ: اسْكُتْ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ يَقُولُ: «إِنَّ اللّهِ يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ، الْغَنِيَّ، الْخَفِيَّ» صحيح مسلم

- (المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف):

ــ حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد الطنافسي قالا حدثنا عبد الله بن إدريس عن ربيعة بن عثمان عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن أبي هريرة قال «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز فإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان». سنن ابن ماجه

مختصر كتاب أسرار وكنوز محبة الله · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر كتاب أسرار وكنوز محبة اللهص ٨