3 - يقصد بـ " انتقاص الماء" في حديث أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها: الاستنجاء، وهو إزالة ما يخرج من السبيلين والتطهر بعد قضاء الحاجة.
4 - يقصد بـ "غسل البراجم" في حديث أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها: غسل عقد الأصابع ومفاصلها.
الفصل الرابع:
الوضوء وأحكامه
أولاً: تعريف الوُضوء:
الوضوء لغة: الوُضوء من الوَضاءة، وهي: الحُسن، والبَهجة، والنَّظافة.
والوُضوء بالضمِّ: فِعل الوُضوء، وبالفَتْح: الماء المُعَدُّ له.
والوُضوء اصطلاحًا: التعبُّد لله عزَّ وجلَّ بغَسل أعضاء مخصوصة، على صفةٍ مخصوصة.
ثانياً: فضائل الوضوء:
1 - الوُضوء من الطهارة والطهارة شطر الايمان.
2 - الوُضوء مكفِّرٌ للذُّنوب.
3 - أنه يرفع درجات العبد.
4 - الوُضوء علامة أهل الإيمان يوم القيامة.
5 - الوُضوء من أسباب دخول الجنَّة والتحلِّي بحُليِّها.
ثالثاً: شروط صحة الوضوء:
1 - الإسلام. 2 - العقل. 3 - النية. 4 - انقطاع ما يُنافي الوضوء من دَم حيضٍ أو نِفاس. 5 - إزالة ما يَمنع وصول الماء إلى أعضاء الوُضوء. 6 - دخول الوقت لمَن به حدثٌ دائم كمن به سلس ريح أو سلس بول أو المستحاضة.7 - أن يكون الوضوء بماء طَهور.
رابعاً: فروض الوضوء: