تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - غَسل الوجه، أما اللِّحية إن كانت خفيفة فإنَّه يجب غَسلُ ظاهرها وباطنها (ما تحتها)، وإن كانت كثيفةً، وجَب غسْل ظاهرها، وهذا باتِّفاق المذاهب الفقهيَّة الأربعة.

2 - غَسْل اليدين إلى المِرْفَقينِ. 3 - مَسْح الرَّأس. 4 - غَسْل الرِّجلين. 5 - التَّرتيب. 6 - الموالاة، والموالاة: هي غَسل الأعضاء على سبيل التعاقُب، بحيث لا يجفُّ العضو الأوَّل قبل الشُّروع في الثَّاني.

خامساً: سنن الوضوء:

-1 التَّسمية. 2 - السِّواك. 3 - غَسل الكفَّين (اليدين إلى الرسغين) ثلاثًا. 4 - المَضمَضة والاستنشاق والاستنثار في الوُضوء. 5 - المبالغة في المضمضة والاستنشاق لغير الصائم. 6 - إطالة الغُرَّة والتحجيل: والمقصود غَسل ما زاد عن الواجب في أعضاء الوضوء. 7 - التخليل للحية وأصابع اليدين والقدمين. 8 - مسح الأذنين. 8 - التيامن (تقديم اليمنى على اليسرى). 9 - الدلك. 10 - التثليث (أي ثلاثاً) إلا في مسح الرأس والأذنين عند الجمهور. 11 - الاقتصاد في استعمال الماء وعدم الإسراف.

7 - الدعاء بعد الفراغ من الوضوء: عنْ عُمَر بْنِ الخَطَّابِ رضي اللَّه عَنْهُ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "ما مِنْكُمْ مِنْ أَحدٍ يتوضَّأُ فَيُبْلِغُ أَو فَيُسْبِغُ الوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ: أَشْهدُ أَنْ لا إِله إِلاَّ اللَّه وحْدَه لا شَريكَ لهُ، وأَشْهدُ أَنَّ مُحمَّدًا عبْدُهُ وَرسُولُه، إِلاَّ فُتِحَت لَهُ أَبْوابُ الجنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّها شاءَ " (رواه مسلم (. وزاد الترمذي: "اللَّهُمَّ اجْعلْني من التَّوَّابِينَ واجْعلْني مِنَ المُتَطَهِّرِينَ" (صححه الألباني).

8 - صلاة ركعتين بعد الوضوء (سنة الوضوء): عن عثمان بن عفان قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه " (رواه البخاري).

سادساً: ما يباح في الوضوء:

1 - الكلام أثناء الوضوء مباح لكن الأولى استحضار امتثال أمر الله تعالى عند الوضوء.

2 - يُبَاح للمتوضِّئ الاستعانة بغيره في الوضوء.

3 - يُباح تنشيف الأعضاء من بَلَل ماء الوضوء.

سابعاً: ما لا يشرع في الوضوء:

مختصر البيان في طهارة وصلاة الفتيان · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر البيان في طهارة وصلاة الفتيانص ٧