تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقفة أمام عام الحزن

لمن يتدفَّق النَّغَمُ؟

وماذا يكتب القَلَمُ؟!

ومَنْ ترثي قصائدُنا؟

وكيف يُصوَّر الألمُ؟

إذا كان الأسى لَهَباً

فقُلْ لي: كيف أبتسمُ؟

وقُلْ لي: كيف يحملني

إلى آفاقه الحُلُمُ؟

إذا كانتْ مَوَاجعُنا

كمثل النَّارِ تضطرمُ

فقُلْ لي: كيف أُطْفِئُها

وموجُ الحزن يَلْتِطم؟!

أَعامَ الحُزْنِ، قد كَثُرَتْ

علينا هذه الثُّلَمُ

كأنَّك قد وعَدْتَ المَوْت

وعداً ليس ينفصمُ

فأنتَ تَفي بوعدكَ،

وهوَ يمضي ـ مسرعاً ـ بِهِمُو

ألستَ ترى رِكَاب الموتِ

بالأَحباب تنصرمُ؟!

شبكة مشكاة

الإسلامية

مجموعة قصائد د. عبد الرحمن العشماوي · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموعة قصائد د. عبد الرحمن العشماويص ٦٣